AccueilRechercherS'enregistrerConnexion

Partagez | 
 

 La parole de l'Imam Mâlik sur l'Istawa

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Admin
Administrateur


Nombre de messages : 848

MessageSujet: La parole de l'Imam Mâlik sur l'Istawa   





La version de la parole de l’Imam Mâlik sur l'Istawa qui est rapportée a tord et à travers par les wahhabites :


الاستوى معلوم و الكيف مجهول
« al Istawa ma3loum wal kayf majhoul »
[L’Istawa estre connu et le comment est ignoré]




est complètement fausse, l’Imam Mâlik n’a jamais dit ça.

En même temps ils n'ont trouvé que cette parole pour appuyer le fait qu'il existe un Comment a l'Istawa...

Il y a 10 chaines de transmissions [riwayate] différentes de l’Imam Mâlik [2] et parmi ces 10 ne figure pas celle qui est propagée par les wahhabites aujourd’hui et aucune n’a le sens donné par les wahhabites.

Leur riwaya, leur silsila [aux wahhabites] est coupée, elle ne remonte pas jusqu'a l'Imâm Mâlik.
Et comme l’a dit Chaykh Said Fouda, quand bien même cette parole serait valable et authentifiée, la compréhension qu’en donnent les salafis serait fausse et erronée.

Sur ces 10 avec chaines complètes, 3 sont sahiha [authentiques], 2 sont très authentiques [authentifiées par Ibn Hajar al ‘Asqalani wal Imam al Bayhaqi] et ces deux riwayate vont complètement dans le sens donné par les Ach’ârites

Les voici :

الروايات التي نقلت لنا مقولة امامنا مالك رحمه الله .

1 ـ رواية جعفر بن عبد الله
قال الحافظ أبو نعيم في الحلية: حدّثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي، ثنا القاضي أبو أميَّة الغلابي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا مهدي بن جعفر، ثنا جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكتُ بعود في يده حتى علاه الرّحضاء ـ يعني العرق ـ ثمَّ رفع رأسه ورمى بالعود وقال: (( الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ))، وأمر به فأُخرج .الحلية لأبي نعيم 6/325،326.

2 ـ رواية عبد الله بن وهب
قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا أبي حدّثنا أبو الربيع بن أخي رشدين ابن سعد قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال: يا أبا عبدالله الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استواؤه؟، قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ، ثم رفع رأسه فقال: (( الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه، قال: فأُخرج ))( ).
البيهقي الأسماء والصفات (2/304)،
قال الذهبي في العلوّ: (( وساق البيهقي بإسناد صحيح عن أبي الربيع الرشديني عن ابن وهب ... )) وذكره . مختصر العلوّ (ص:141).
وقال الحافظ ابن حجر: (( وأخرج البيهقي بسند جيِّد عن ابن وهب ..)) وذكره. فتح الباري (13/406،407 ـ



3 رواية يحيى بن يحيى التميمي
قال البيهقي -رحمه الله- في كتابه الأسماء والصفات:
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصفهاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان المعروف بأبي الشيخ، ثنا أبو جعفر أحمد بن زيرك اليزدي: سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري يقول: سمعت يحيى بن يحيى يقول : كنا عند مالك بن أنس فجاء رجـل فقال : يا أبا عبد الله الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى فكيف استوى؟، قال: فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ مبتدعاً. فأمر به أن يُخرج )).( ) الأسماء والصفات (2/305،306).
ورواه البيهقي في الاعتقاد (ص:56)،

.4 ـ رواية جعفر بن ميمون
قال الإمام أبو إسماعيل الصابوني حدّثنا أبو الحسن بن إسحاق المدني، حدّثنا أحمد بن الخضر أبو الحسن الشافعي، حدّثنا شاذان، حدّثنا ابن مخلد بن يزيد القهستاني، حدّثنا جعفر بن ميمون قال: سئل مالك بن أنس عن قوله: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، قال: (( الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ ضالاًّ، وأمر به أن يخرج من مجلسه ))
أبو إسماعيل الصابوني عقيدة السلف أصحاب الحديث ص:38.

5 ـ رواية سفيان بن عيينة
قال القاضي عياض: (( قال أبو طالب المكي: كان مالك -رحمه الله- أبعدَ الناس من مذاهب المتكلِّمين، وأشدَّهم بُغضاً للعراقيين، وألزَمَهم لسنة السالفين من الصحابة والتابعين، قال سفيان بن عيينة : سأل رجلٌ مالكاً فقال: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى يا أبا عبد الله؟، فسكت مالكٌ مليًّا حتى علاه الرحضاء، وما رأينا مالكاً وجد من شيء وجده من مقالته، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثمَّ سُريَّ عنه فقال: (( الاستواء منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنُّك ضالاًّ، أخرجوه )).
فناداه الرجل: يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلاَّ هو، لقد سألتُ عن هذه المسألة أهلَ البصرة والكوفة والعراق، فلم أجِد أحداً وُفِّق لما وُفِّقت له ))
ترتيب المدارك للقاضي عياض (2/39)، ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء (8/106،107

6 ـ رواية محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي
قال أبو الشيخ الأنصاري في كتابه طبقات المحدّثين: حدّثنا عبد الرحمن بن الفيض، قال: ثنا هارون بن سليمان، قال: سمعت محمد بن النعمان بن عبدالسلام يقول: (( أتى رجل مالكَ بنَ أنس فقال: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، قال: فأطرق، وجعل يعرق، وجعلنا ننتظر ما يأمر به، فرفع رأسه، فقال: (( الاستواء منه غير مجهول، والكيف منه غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلاّ ضالاًّ، أَخرجوه من داري)) ). ، وإسناده جيّد. طبقات المحدّثين بأصبهان 2/214.

7 ـ رواية عبد الله بن نافع.
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله-: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سريج بن النعمان، قال: حدّثنا عبد الله بن نافع، قال: قيل لمالك: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، فقال مالك -رحمه الله-: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء )) التمهيد 7/138.

8 ـ رواية أيوب بن صالح المخزومي
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله-: وأخبرنا محمد بن عبد الملك، قـال : حدّثنـا عبـد الله بـن يـونس، قـال : حدّثنـا بقي بن مخلد، قال: حدّثنا بكّار بن عبد الله القرشي... وساق روايته للأثر المتقدّمة من طريق مهدي بن جعفر، ثم قال: وحدّثنا أيوب بن صلاح المخزومي بالرملة، قال: ((كنا عند مالك إذ جاءه عراقي فقال له: يا أبا عبد الله مسألة أريد أن أسألك عنها؟، فطأطأ مالك رأسه فقال له: يا أبا عبدالله الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟، قال: سألتَ عن غير مجهول، وتكلّمت في غير معقول، إنّك امرؤ سوء، أخرِجوه، فأخذوا ببعضه فأخرجوه)) التمهيد (7/151).

10 ـ رواية سحنون عن بعض أصحاب مالك
.قال ابن رشد في البيان والتحصيل: قال سحنون: أخبرني بعض أصحاب مالك أنَّه كان قاعداً عند مالك فأتاه رجل فقال: (( يا أبا عبد الله مسألة؟، فسكت عنه ثم قال له: مسألة؟، فسكت عنه، ثم عاد فرفع إليه مالك رأسَه كالمجيب له، فقال السائل: يا أبا عبد الله: الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ، كيف كان استواؤه؟ فطأطأ مالك رأسَه ساعة ثم رفعه، فقال: (( سألتَ عن غير مجهول، وتكلّمتَ في غير معقول، ولا أراك إلاَّ امرأ سوء، أَخرِجوه )) .البيان والتحصيل (16/367 ـ 368).


Parmis toutes ces riwayates la plus authentique est la deuxiéme dont je vais traduire les passages important.

2 ـ رواية عبد الله بن وهب
La riwaya est rapporté par Ibn Wahb un des disciple de Mâlik cité par al Bayhaqi dans son celebre ouvrage "al asmaa wa assifat" et qui la autentifié. Cité aussi par Ibn Hajar al Asqalaniyy qui l'a autentifié aussi et cité aussi par ad-Dahabi et qui reconnait l'autentification d'al Bayhaqi .

Dans cette riwaya malik dit :

الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع،

"Arrahman est établi sur le Trone comme il s 'est qualifié et on ne dit pas comment et le comment ne s'applique pas sur lui."


J'ai trouvé derniérement une 11èmé version (ou riwaya) qui rapporte la parole de Mâlik et qui est d'une grand importance pour deux raisons :

1 - La première raison c'est que cette riwaya est rapportée par l'imam al Hafid ibn Abdelbarr qui est une autoritée scientifique très reconnu chez chez les wahabites .

2 - La deuxième raison c'est que cette riwaya rapportée par ibn Abdelbarr par une chaine de transmission contredit totalement la riwaya propagée par les wahabites et qui dit que le istiwa est connu. Car dans celle de ibn Badelbarr comme vous allez le voir il est dit son istiwa est inconnu.


Alors la question qui est posée au wahabite vous avez deux versions une qui est rapportée par une chaine de transmission et qui dit le istiwa n'est pas connu et une autre riwaya qui dit le istiwa est connu mais sans aucune chaine de transmission.

Vous qui prétendez suivre les bases de l'autentification. Quelle est la riwaya que vous soutenez celle avec chaine ou sans chaine de transmission?
Sans parler de la riwaya autentifiée par les savants du hadith et qui n'a rien avoir avec la riwaya propagée par les wahabites.




11ème riwaya rapporté par ibn Abdelbarr

قال الامام ابن عبد البر في التمهيد

أخبرنا محمد بن عبدالملك قال حدثنا عبدالله بن يونس قال حدثنا بقي بن مخلد قال حدثنا بكار بن عبدالله القرشي قال حدثنا مهدي بن جعفر عن مالك بن أنس أنه سأله عن قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال فأطرق مالك ثم قال استواؤه مجهول والفعل منه غير معقول والمسألة عن هذا بدعة.
التمهيد الجزء 7 صفحة 151[/size]



http://www.aslama.com/forums/showthread.php?t=7242&page=13
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://salafisme-wahhabisme.weshforum.com
 

La parole de l'Imam Mâlik sur l'Istawa

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Tout sur le Salafisme [as Salafiya] & le Wahhabisme [al Wahabiya] :: Le courant Wahhabite :: Mensonges - Falsifications - Trucages - Dissimulations-
Créer un forum | © phpBB | Forum gratuit d'entraide | Signaler un abus | Forum gratuit